تعليم

أمنيات اولياء امور مصر في العام الدراسي الجديد

كتبت داليا الحزاوي

مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد تطرح داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، أبرز أمنيات أولياء الأمور، ليكون عامًا دراسيًا أكثر استقرارًا للطالب وأولياء أمورهم:

يتمنى أولياء الأمور أن تتناسب المناهج مع عدد أيام العام الدراسي والوقت الفعلي المتاح للطالب، وألا تتحول الدراسة إلى سباق لإنهاء المقررات، مع مراعاة المرحلة العمرية وقدرات الطلاب،
كما يتمنى أولياء الأمور سرعة تسليم الكتب المدرسية وكتب التقييمات مع بداية العام الدراسي، حتى يتمكن الطلاب من الاستفادة منها منذ اليوم الأول، ولا يضطر ولي الأمر إلى اللجوء لشراء الكتب الخارجية، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في أسعارها وما تمثله من أعباء إضافية على ميزانية الأسرة.

كما يتمنى أولياء الأمور إعلان جدول الحصص للطلاب في وقت مبكر قبل بدء الدراسة أو مع انطلاقها، حتى يتمكن الطالب من معرفة المواد المقررة عليه يوميًا والاستعداد لها، وتجنب اضطراره إلى اصطحاب جميع الكتب و الكراسات يوميًا، بما يخفف العبء البدني عليه من ثقل شنطة المدرسة

كما يتمنى أولياء الأمور سرعة تفعيل مجموعات الدعم المدرسية مع بداية العام الدراسي، وتوفيرها بأسعار مناسبة، بما يتيح للطلاب الحصول على الدعم التعليمي داخل المدرسة، ويخفف من لجوء الأسر إلى الدروس الخصوصية في السناتر وما تمثله من أعباء إضافية على ميزانية الأسرة.

كما يأمل أولياء الأمور في تقليل كثافة التقييمات وإعادة النظر في آليات تنفيذها، بحيث تحقق هدفها في قياس نواتج التعلم، دون أن تتحول إلى ضغط مستمر على الطالب والمعلم طوال العام الدراسي، مع منح الطالب وقتًا كافيًا للمذاكرة والأنشطة وكذلك منح المعلم وقتًا لشرح الدرس .

ومن بين الأمنيات أيضًا معالجة مشكلة اختلاف صعوبة نماذج امتحانات الشهر، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، ويمكن أن يكون ذلك من خلال توحيد الأسئلة والاكتفاء بتغيير ترتيبها بين النماذج المختلفة

ويأمل أولياء الأمور ألا يقتصر اليوم الدراسي على المناهج والاختبارات، وأن يحصل الطلاب على مساحة مناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، باعتبارها عنصرًا مهمًا في بناء الشخصية واستثمار طاقات الطلاب بصورة إيجابية.

كما يتطلعون إلى تعزيز الرقابة داخل المدارس والتعامل بحسم مع التنمر والعنف وأي سلوكيات تمس سلامة الطلاب، مع تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي والنفسي، والاستفادة من التكنولوجيا وأنظمة المراقبة في دعم منظومة الأمان داخل المدارس والتطبيق الحازم للائحة الانضباط المدرسية

كما يتمنى أولياء الأمور الاهتمام بأعمال صيانة المدارس وتجهيزها بشكل كامل قبل بدء الدراسة، والتأكد من جاهزية الفصول ودورات المياه والمرافق المختلفة، مع توفير وسائل التهوية المناسبة، وتركيب مراوح حائطية داخل الفصول ا، بما يوفر بيئة مدرسية آمنة ومناسبة للطلاب ويساعدهم على التركيز والتحصيل الدراسي

كما يتمنى أولياء الأمور التنبيه على جميع المدارس بوضع آلية واضحة لتنظيم جلوس الطلاب داخل الفصول، بما في ذلك أزمة الجلوس في التختة الأولى وترتيب أماكن جلوس الطلاب وفق معايير محددة وعادلة، بما يمنع تجدد المشاحنات والمشاجرات التي قد تعرض الطلاب للإصابات.

ويأمل أولياء الأمور أيضًا في تطوير آليات مواجهة الغش، خاصة الغش الإلكتروني أثناء الامتحانات، والاستفادة من التكنولوجيا والتجارب الدولية الناجحة، مع تعزيز التعاون بين الجهات المعنية، بما يحافظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.

أما أولياء أمور طلاب الدمج، فيتمنون نشر ثقافة قبول الآخر واحترام الاختلاف داخل المدارس، مع تطبيق الدمج بصورة أكثر مرونة تراعي احتياجات الطلاب المختلفة.
كما يأملون في مراجعة المناهج وطرق التدريس والتقييم والحضور بما يتناسب مع قدراتهم، وإتاحة اختبارات تدريبية تساعدهم على الاستعداد بصورة أفضل.
كما يتمنى أولياء الأمور وجود قناة سهلة وفعالة للتواصل مع المدرسة و وزارة التربية والتعليم، تتيح لهم عرض آرائهم ومقترحاتهم وتقديم الشكاوى.

كما يتمنى أولياء الأمور وضع خطة واضحة ومعلنة لتسليم أجهزة التابلت لطلاب المرحلة الثانوية في توقيت مناسب مع بداية العام الدراسي، خاصة مع الاعتماد على الكتب الإلكترونية بعد توقف طباعة الكتب الورقية.
كما يتمنى أولياء الأمور وضع حل جذري لمشكلة عجز المعلمين في جميع المراحل التعليمية، من خلال خطة واضحة لسد العجز وتوفير الأعداد الكافية من المعلمين المؤهلين والمدربين في مختلف التخصصات، خاصة المواد المستحدثة للبكالوريا ، مع الاهتمام بالتدريب المستمر ورفع كفاءة المعلمين، بما يضمن حصول الطلاب على تعليم جيد داخل المدرسة

كما يطالب أولياء امور طلاب البكالوريا بتفعيل الرقابة على منظومة التقييم، ووضع ضوابط واضحة تضمن تطبيقها بعدالة وتحفظ حق الطالب، مع إتاحة آلية للتظلم عند وجود أي مشكلة وأن يكون وجود الطلاب بالمدرسة للاستفادة
واختتمت الحزاوي بالتأكيد على أن طموح أولياء الأمور هو أن يعيش أبناؤهم عامًا دراسيًا هادئًا ومستقرًا، يجدون فيه وقتًا كافيًا للتعلم والأنشطة واكتشاف مواهبهم، بعيدًا عن الضغوط الزائدة، وأن تكون المدرسة بيئة تساعدهم على التعلم والنمو وبناء شخصياتهم بصورة متوازنة.
والجدير بالذكر حسم المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الجدل بشأن موعد بدء الدراسة للعام الدراسي الجديد 2026-2027، موضحًا مواعيد انطلاق الدراسة بمختلف أنواع المدارس
وأكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن الدراسة للعام الدراسي الجديد 2026-2027 تبدأ يوم 12 سبتمبر 2026، لطلاب المدارس الرسمية والرسمية للغات والرسمية المتميزة للغات، إلى جانب المدارس الخاصة والخاصة للغات.
الدراسة بالمدارس الدولية تنطلق يوم 6 سبتمبر 2026، وذلك وفقًا للخريطة الزمنية التي أعلنتها الوزارة للعام الدراسي الجدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى