
وقفة تضامنية
في رفح المصرية..
رسالة مصر للعالم وحزب مستقبل وطن فريق النائب محمد حمزة عضو مجلس الشيوخ ضد تهجير أهل غزة
كتبه/ أحمد هشام السويسي
نظّمت الحشود الشعبية المصرية علي راسهم فريق العمل الجماهيري لحزب مستقبل وطن الأسكندرية مكتب النائب محمد حمزة عضو مجلس الشيوخ يرافقه الاستاذ هيثم جاد الأمين المساعد لفريق العمل الجماهيري لحزب مستقبل وطن الأسكندرية والنواب المساعدين وعدد كبير من شباب الحزب، يوم الجمعة 31 يناير 2025، وقفة تضامنية على الحدود المصرية الفلسطينية في مدينة رفح المصرية، دعمًا للشعب الفلسطيني في مواجهة التهجير القسري، وللتأكيد على دعم الحكومة المصرية في جميع الإجراءات التي تتخذها في هذا الصدد.
شارك في الوقفة مواطنون من مختلف محافظات مصر، مثل القاهرة، الإسماعيلية، الاسكندرية، المنوفية، إلى جانب أبناء المحافظات الحدودية. كما كان لمحافظة شمال سيناء نصيب الأسد من الحضور، نظرًا لموقعها الحدودي مع قطاع غزة. وتحركت الجماهير عبر الأنفاق المؤدية إلى سيناء للوصول إلى موقع الفعالية.
وشهدت الوقفة التضامنية حضورًا واسعًا من النشطاء السياسيين، ونواب مجلسي النواب والشيوخ ، وممثلي الأحزاب السياسية، والجمعيات الأهلية، والمؤسسات الخدمية، إلى جانب قوى وطنية بارزة، وشيوخ القبائل السيناوية، وبعض رجال الشرطة والجيش، وجموع المواطنين من مختلف فئات المجتمع المصري، الذين حرصوا على المشاركة في هذا الحدث الوطني.
رسالة مصر للعالم
وجّهت الوقفة رسالة قوية إلى العالم، مفادها أن أرض مصر ليست محلًا للمساومة، وأن الشعب المصري يقف صفًا واحدًا خلف قيادته السياسية، ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، للحفاظ على وحدة الوطن وحدوده. كما شدد المشاركون على أن الجيش والشعب يدٌ واحدة في مواجهة أي مؤامرات تستهدف مصر أو فلسطين.
وأكدت الوقفة على أن الشعب الفلسطيني لن يُترك وحده في مواجهة الاحتلال والقمع والإبادة، وأن ما يتعرض له من انتهاكات أمر مرفوض محليًا وإقليميًا ودوليًا. كما شدد المشاركون على رفض أي تدخل خارجي في المنطقة، ورفض أي وجود إسرائيلي على معبر رفح أو محور فيلادلفيا.
دور مصر الداعم للقضية الفلسطينية
لطالما لعبت مصر دورًا رئيسيًا في دعم القضية الفلسطينية، من خلال تقديم المساعدات الإنسانية بشكل مستمر، والقيام بجهود وساطة حثيثة لإنهاء الأزمة، والسعي للوصول إلى انسحاب إسرائيلي من غزة، فضلًا عن دورها البارز في صفقات تبادل الأسرى.
مشهد وطني مهيب
تميزت الوقفة التضامنية بأجواء وطنية خالصة، حيث علت الهتافات الداعمة لمصر وفلسطين، ورفرفت الأعلام المصرية والفلسطينية جنبًا إلى جنب، بينما ارتدى المشاركون الكوفية الفلسطينية رمزًا للصمود. كانت المناسبة بمثابة عرس وطني يعكس وحدة الشعب المصري وتماسكه خلف قيادته الحكيمة، مجددين العهد بالحفاظ على أمن مصر واستقرارها.
وفي ختام الوقفة، أكد المشاركون أن مصر ستظل آمنة ومستقرة، قوية بقيادتها وشعبها، رافضة لأي محاولات للنيل من سيادتها أو فرض إملاءات خارجية عليها. تحيا مصر حرة أبية، وتحيا فلسطين صامدة شامخة.