
اسيوط- زمزم ثروت خلف
المستشار علاء أبو عفلق.. عندما تتحدث الإنسانية بلسان القانون
في مشهد إنساني يدمع له القلب، كانت دموع زوجة وأم تبكي على ابنها الشاب المحبوس، لا تعرف ماذا تفعل.
اتصال واحد فقط.. كان كفيلاً بتغيير كل شيء.
بمجرد ما تواصلت مع معالي المستشار علاء أبو عفلق، نقيب محامين أسيوط السابق، ابن المدرسة العريقة، مدرسة النقيب الراحل صالح السنوسي، لم يتأخر لحظة واحدة.
حضر بنفسه إلى النيابة، ووقف مع الشاب المتهم وقفة رجل من ذهب، ابن الأصول.
وبفضل الله ثم بفضل جهوده وحكمته القانونية، خرج الشاب بكفالة بسيطة جداً، ليعود إلى حضن أمه وزوجته وأولاده، وتتحول دموع القهر والخوف إلى دموع فرحة.
هذا هو المستشار علاء أبو عفلق الذي نعرفه، المحامي الإنسان، الذي يثبت كل يوم أن المحاماة رسالة لنصرة المظلوم قبل أن تكون مهنة.
كل الشكر والتقدير من القلب لرجل المواقف الصعبة.




