اخبار محلية

واعظات أوقاف أسيوط يواصلن رسالتهن التوعوية دروس دعوية تثري الوعي الديني وتغرس القيم الإيمانية والأخلاقية


خيريه الصباغ
أسيوط
في إطار الدور الدعوي والتوعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف، وبرعاية كريمة من الدكتور عيد علي خليفة، الأوقاف بأسيوط، وإشراف ومتابعة الدكتور أحمد الخطيب، مدير الدعوة، والشيخ أحمد كمال، رئيس قسم الإرشاد الديني ونشر الدعوة بالمديرية، واصلت واعظات مديرية أوقاف أسيوط تنفيذ برامجهن الدعوية والتثقيفية بمختلف المساجد، تأكيدًا لرسالة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في المجتمع.

ففي إدارة أوقاف شرق أسيوط، عقدت الواعظة دعاء محمد أحمد درسًا دعويًا بمسجد الهلالي تحت عنوان «التحذير من الخيانة»، تناولت خلاله خطورة الخيانة بمختلف صورها وأشكالها، مبينة أن الأمانة من أعظم القيم التي دعا إليها الإسلام، وأن الخيانة سبب في ضياع الحقوق وتفكك المجتمعات وفقدان الثقة بين الأفراد، مستشهدة بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على الوفاء بالأمانات والعهود.

كما قدمت الواعظة زينب إبراهيم موضوع مهم حول «مبطلات الصلاة»، حيث أوضحت الواعظة علي الأحكام الشرعية المتعلقة بالصلاة، وبيّنت أهم الأمور التي تبطلها أو تؤثر على صحتها، مؤكدة ضرورة تعلم أحكام العبادات على الوجه الصحيح حتى يؤدي المسلم عبادته كما أمر الله تعالى، مع الإجابة عن استفسات الحاضرات وتصحيح بعض المفاهيم المتعلقة بأحكام الصلاة.

وفي إدارة جنوب المدينة بأسيوط، ألقت الواعظة حنان أحمد عزوز درسًا دعويًا بمسجد عوجة غرب البلد تحرت عنوان «قلوب تحييها الطاعة»، تناولت خلاله أثر الطاعات في تزكية النفوس وإحياء القلوب، موضحة أن القرب من الله تعالى والمواظبة على العبادات والذكر وقراءة القرآن من أعظم أسباب السعادة والطمأنينة والاستقامة، وأن القلب كلما ازداد تعلقًا بالله ازداد نورًا وصفاءً وقوةً في مواجهة الشهوات والتحديات.

وقد شهدت هذه اللقاءات تفاعلًا ملحوظًا من الحاضرات، شيشي حيث ناقشت الدروس قضايا تمس واقع الأسرة والمجتمع، وأسهمت في نشر الوعي الديني الصحيح وتصحيح المفاهيم الخاطئة، بما يعزز من بناء الشخصية المسلمة الواعية القادرة على الإسهام الإيجابي في مجتمعها.

وتؤكد مديرية أوقاف أسيوط استمرار جهودها الدعوية والتثقيفية في ع الأخلاق الفاضلة! التي تسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك، يكون فيه المسجد منارةً للعلم والهداية وصناعة الوعي الرشيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى