اخبار محلية

“سلوى سيد حسن”.. نموذج القيادة الحكيمة في قلب المنظومة الصحية بأسيوط

أسيوط: كتبت زمزم ثروت خلف

في زمن بقينا محتاجين فيه لقدوة حقيقية، للقيادة اللي تجمع بين الحزم والرحمة، وبين الإنجاز والإنسانية.. بتظهر أسماء بتفرض احترامها. ومن أبرز الأسماء دي في مديرية الصحة بأسيوط: الأستاذة سلوى سيد حسن، مديرة إدارة التمريض.

مش مجرد لقب “مديرة” على يافطة مكتب، لكنها حالة قيادية متكاملة. شخصية حكيمة بتعرف إمتى تتكلم وإمتى تسمع، وإمتى تحاسب وإمتى تحتوي.

قائدة بمعنى الكلمة
الأستاذة سلوى مش مديرة بتقعد ورا المكتب وتنتظر التقارير. هي موجودة في الميدان، متابعة، بتحل مشاكل، وبتفتح بابها لكل ممرضة أو فني تمريض عنده مشكلة.
سر نجاحها إنها بتتعامل مع فريق التمريض مش كـ “موظفين” وبس، لكن كشركاء نجاح. بتسمعهم، وبتقدر تعبهم، وبتدافع عن حقوقهم، وفي نفس الوقت بتطالبهم بأعلى معايير المهنة.

إنسانة قبل ما تكون قيادية
اللي بيميز الأستاذة سلوى هو خلقها العالي. الكل بيشهد لها بالتواضع، وبطولة البال، وبأسلوبها الراقي في التعامل. عمرك ما هتلاقيها بتكسر بخاطر حد.
هي مؤمنة إن التمريض هو العمود الفقري للمنظومة الصحية، وعلشان كده شغلها الشاغل هو تطويرهم، تدريبهم، ورفع كفاءتهم النفسية والمهنية قبل الفنية.

جهود مستمرة لا تهدأ
في ظل التحديات اللي بتمر بيها المنظومة الصحية، كانت الأستاذة سلوى دايماً حاضرة بجهودها المستمرة.
من تنظيم الدورات التدريبية، لمتابعة سير العمل في المستشفيات، لحل أزمات العاملين، لحد ما بقت هي المرجع الأول لكل ما يخص التمريض في أسيوط. إنجازاتها مش بتتقاس بورق، بتتقاس برضا الناس وبكلمة “ربنا يباركلها” اللي بتسمعها في كل مكان.

“سلوى سيد حسن مش بس مديرة إدارة.. دي أم للكل، وأخت كبيرة، وقدوة”.

نموذج يثبت إن القيادة الناجحة هي اللي بتسيب أثر في الناس قبل ما تسيب أثر في الورق.

كل التحية والتقدير لشخصكم الكريم، وربنا يوفقك دايماً لما فيه الخير للمنظومة الصحية بأسيوط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى