غير مصنف

محاضرة «صورة المرأة بالإعلام ودورها بالمجتمع» مع مكتبة الإسكندرية

متابعه د عبير سعد سلامة

نظم برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الاسكندرية بالتعاون مع جمعية أهل التوفيق الخيرية برئاسة أ/ صفاء توفيق محاضرة بعنوان « صورة المرأة بالإعلام ودورها بالمجتمع»
وبدأت المحاضرة بكلمة د/ رانيا محمد – مدير برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الاسكندرية أبرز المحاور التي تعمل عليها مبادرات الدولة الداعمة للمراة وهي التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة ودعم صحة المرأة وفرص تعليمها بالإضافة إلى توفير الحماية القانونية والدعم النفسي في إطار مناهضة العنف ضد المرأة وكل ذلك في المبادرات التي تقوم بها المكتبة مع كافة قطاعات الدولة والمجتمع المدني
ثم كلمة أ/ صفاء توفيق – رئيس جمعية أهل التوفيق بدأت بشكر قطاع البحث الأكاديمي وبرنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بقطاع البحث الأكاديمي بالمكتبة لإتاحة الفرص للتعاون مع المجتمع المدني لنشر الوعي المجتمعي ونوهت على أن تكون هناك سلسلة من الندوات للاستفاضة للكلام على المرأة المصرية الأصيلة الأم والزوجة والابنة وليست الصورة المغلوطة المشوشة والمشوهة التي تتناولها الدراما في بعض الأحيان

وأدارت الحوار د/ نهى عبد المنعم – أخصائي برامج وأنشطة ببرنامج دراسات المرأة
وبدأت أ/ علا عبدالعزيز كبير مذيعي التليفزيون المصري بالتعريف بإعلام الدولة والاعلام الخاص والفرق بينهم والضوابط لكل منهم وعددت بعض البرامج التي تقدمها وتتناول فيها مشاكل المرأة ومنها برنامج (سجن النساء) وأسباب سجن بعض السيدات كالغارمات لانجرافهم لعادات خاطئة لزواج بناتهم وغيرها من المشاكل وذلك لدق ناقوس الخطر والتوعية باسباب المشاكل وبرنامح (أريد حلا) ومشاكل السيدات في المحاكم وأسبابها، وهنا تناولت كلمة سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي وتحذيره عن الدراما المصرية وإشادته ببرنامج (قطايف) لسامح حسين. وأنه جاء وقت الصحوة وأن البيوت المصرية من حقها تشاهد في القنوات كل الاحترام والتقدير للأسرة والأم والأب
بينما بدأت د يارة ابراهيم – مدرس العلاقات العامة والإعلام بالمعهد العالي للإعلام بإنه لابد من وجود رقابة للحماية من الغزو الثقافي وأكدت على أن هناك أشكال من العنف ضد المرأة كالعنف الصامت اللي بيؤثر تأثير خطير مثل الابتزاز الإلكتروني والتحرض من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وأن طريقة عرض الدراما للمشاكل وطريقة معالجتها في بعض الأحيان خاطئة وبشكل مختلف.
وتناولت موضوع الترند وأكثر عدد مشاهدات وممكن التنازل عن المبادئ والقيم والأخرق بسبب عائد مادي.
وعرضت بعض اجزاء من المسلسلات القديمة والحديثة لعمل المقارنة بينهم.

وحضر المحاضرة عدد من قامات المجتمع المدني والقيادات والشباب
وذلك بمكتبة الإسكندرية مركز المؤتمرات، قاعة الأوديتوريوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى