
العالم بين التوترات والاضطرابات
أنفاس الكوكب
كتبت/ شروق علاء محمد.
يبدو أن العالم اليوم يشهد تصاعدًا في التوترات والاضطرابات على مختلف الأصعدة، حيث تتفاقم النزاعات السياسية، وتستمر الكوارث الطبيعية في ضرب مناطق مختلفة، مما يزيد من تعقيد المشهد الدولي يومًا بعد يوم.
- أوكرانيا.. جهود دبلوماسية لإنهاء الصراع
في مسعى جديد لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا، من المقرر أن يجري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محادثة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم، حيث يُتوقع أن تتناول النقاشات سبل إنهاء النزاع، بما في ذلك مقترحات لتبادل أراضٍ بين الطرفين.
- كندا والولايات المتحدة.. تعزيز العلاقات مع أوروبا
في ظل التوترات المتزايدة مع الولايات المتحدة، دعا رئيس الوزراء الكندي الجديد، مارك كارني، إلى تعزيز العلاقات مع “الحلفاء الموثوق بهم” في أوروبا، مجددًا دعمه لأوكرانيا إلى جانب الرئيس الفرنسي. تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الكندية تحديات جديدة.
- الشرق الأوسط.. تصعيد في اليمن
في تطور جديد للأزمة اليمنية، شنت الولايات المتحدة هجمات جوية استهدفت مواقع لجماعة أنصار الله (الحوثيين) في العاصمة صنعاء، وذلك ردًا على هجمات سابقة استهدفت مصالح أمريكية في المنطقة. هذه العمليات العسكرية تزيد من تعقيد المشهد اليمني، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية.
- أوروبا.. مأساة المهاجرين مستمرة
في حادث مأساوي جديد، انتشلت السلطات القبرصية سبع جثث خلال عملية بحث وإنقاذ قبالة سواحل البلاد، بعد غرق قارب يُعتقد أنه كان يحمل مهاجرين. تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجددًا على معاناة المهاجرين المستمرة، وضرورة إيجاد حلول جذرية لأزمة الهجرة في المنطقة.
- الطبيعة تثور.. عواصف قاتلة في الولايات المتحدة
اجتاحت عواصف شديدة عدة مناطق في الولايات المتحدة، مما أسفر عن وقوع قتلى وأضرار مادية جسيمة. هذه الكوارث الطبيعية تذكّر بمدى هشاشة البنية التحتية أمام تقلبات المناخ، وتؤكد على ضرورة تعزيز التدابير الوقائية لمواجهة مثل هذه الأحداث.
إلى أين يتجه العالم؟
مع استمرار النزاعات السياسية، واحتدام المنافسة بين القوى الكبرى، وتزايد التهديدات البيئية، يبقى السؤال: هل نحن على أعتاب مرحلة أكثر استقرارًا، أم أن العالم ينزلق نحو مزيد من الفوضى؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة، فيما يترقب الجميع كيف سيتشكل المستقبل في ظل هذه العواصف المتلاحقة.