
اسيوط : حوار/ زمزم ثروت خلف
في لقاء خاص داخل مكتبه العامر بأسيوط، التقيت النائب مصطفى بدران، أمين عام حزب حماة الوطن بمحافظة أسيوط وعضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، وجدته كما عرفه أهل أسيوط.. رجل يعمل في صمت، بابه مفتوح، ومكتبه لا يخلو من المواطنين، يناقش ويستمع ويحل على الفور.

الصورة التي التقطتها معه وهو يناقش ملفات المواطنين على مكتبه، لم تكن مجرد صورة، بل كانت تلخيصاً لمسيرة نائب قرر أن يكون خادماً للناس وليس مجرد نائب تحت القبة.
من هو مصطفى بدران؟
النائب مصطفى بدران ليس مجرد أمين لحزب سياسي، هو أحد أبرز القيادات التي كرمها الفريق جلال الهريدي رئيس حزب حماة الوطن بنفسه، تقديراً لجهوده المستمرة في ترسيخ القاعدة الشعبية للحزب في أسيوط وفتح مقراته في كل قرى ومراكز المحافظة لتكون جسور تواصل مباشر مع المواطن.
مهندس التنظيم القوي في أسيوط
ولم يكن نجاح النائب مصطفى بدران وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل تنظيمي محترف، حيث نجح في عمل تشكيل قوي ومترابط داخل حزب حماة الوطن، وضم ولم شمل كل الكوادر والقيادات الفاعلة في محافظة أسيوط وكل مراكزها وقراها.
فاستطاع بذكاء سياسي أن يبني هيكلاً تنظيمياً قوياً من القاعدة للقمة، يعتمد على الكفاءات الشبابية والخبرات القديمة، ليحول الحزب في أسيوط من مجرد كيان سياسي إلى قوة منظمة على الأرض، قادرة على الحشد والتواجد في كل شارع وقرية.
ماذا قدم بدران لأسيوط؟
خلال مسيرته لم يكتف بدران بالكلام، بل بالأرقام على الأرض:
1- في مشروع حياة كريمة: نجح في إدراج 18 قريةضمن المرحلة الثانية من المشروع القومي حياة كريمة، وأشرف بنفسه على تنفيذها.
2-في قطاع الصحة: تابع وأشرف على إنشاء وتطوير الوحدات الصحية ومستشفيات قرى المطيعة وبهيج والعدر وسلام ونجع سبع ونجع عبد الرسول وأولاد رايق.
3-في قطاع التعليم: تابع إنشاء مدارس جديدة في الزاوية والشغبة والمطيعة وبني حسين والبورة وتطوير مجمعات الخدمات بالقرى.
4-في البنية التحتية: تابع الاعتمادات المالية ونسب تنفيذ مشروعات الصرف الصحي والغاز الطبيعي في قرى منقباد وبني حسين ومسرع وأولاد رايق وشطب وموشا وريفا ودير ريفا وقرقارص والمطيعة.
ولم ينس دوره التشريعي، فكان صوته قوياً تحت القبة مدافعاً عن مبادرة “ابدأ” لتصنيع منتجاتنا داخل مصر، ومؤكداً أن قرارات الرئيس السيسي بزيادة المعاشات تجسد حماية الدولة للمواطن البسيط.
حزب حماة الوطن.. ليس حزباً.. بل مؤسسة خير متكاملة
وهنا لابد أن نتحدث عن حزب حماة الوطن، الحزب الذي أثبت أنه ليس مجرد حزب سياسي، بل ذراع للدولة في الشارع.
الحزب اليوم يعمل على 3 محاور رئيسية: تأهيل الشباب للقيادة والمحليات، والدعم الاجتماعي، وخدمة المواطنين مباشرة.
في أسيوط والصعيد قدم الحزب مبادرات هزت الشارع: تجهيز مئات العرائس، توفير منافذ سلع مخفضة، وإطلاق عشرات القوافل الطبية المجانية، وصولاً لمبادرات إنسانية كبرى مثل توفير أطراف صناعية وكراسي متحركة وعمليات مياه بيضاء مجاناً، ورحلات عمرة للأم المثالية وأم الشهيد وحفظة القرآن.
ومن أهم المبادرات التي أطلقها النائب مصطفى بدران:
مبادرة “مستقبل ولادنا” لدفع المصروفات المدرسية وسداد مصاريف الكتب وتوزيع الشنط المدرسية كاملة بالأدوات على آلاف الطلاب غير القادرين في قرى ومراكز أسيوط، عشان مفيش طفل يتحرم من التعليم بسبب ظروفه المادية، ودي المبادرة اللي لمست قلوب كل الأهالي في الصعيد.
هذا هو فكر حماة الوطن الذي يطبقه بدران في أسيوط.. “معاً نحميه.. معاً نبنيه”
من مكتبه.. الرسالة الأخيرة
عندما غادرت مكتب النائب مصطفى بدران، أدركت لماذا يحبه الناس في أسيوط. لأنه لم يجعل من مكتبه مكتباً للوجاهة، بل جعله غرفة عمليات لخدمة الصعيد.
وهذا ما قاله لي بنفسه خلال لقائنا: “هدفنا واحد أن تحصل أسيوط والصعيد على نصيبها الحقيقي من التنمية، وأن تتحول ثرواتنا إلى صناعة وفرص عمل على أرض الصعيد”.
تحية لنائب يعمل.. ولحزب يخدم.. ولرجل أثبت أن السياسة الحقيقية هي خدمة الناس.



