
كتب:مصطفى صوار
رست بسلامة الله السفينة المصرية «عايدة ٤» على رصيف ميناء الإسكندرية،
عقب اختتام رحلتها التدريبية إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والتي مثلت أول زيارة رسمية للسفينة إلى ميناء الجزائر.
وكان الفريق مهندس كامل عبد الهادي الوزير، وزير النقل المصري،
قد صدّق على تنفيذ هذه الرحلة التدريبية، في إطار دعم التعاون العربي، وتبادل الخبرات، وتوثيق أواصر الأخوة بين جمهورية مصر العربية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
وتُعد السفينة «عايدة ٤» إحدى الوحدات البحرية التابعة للهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية، وتؤدي دوراً محوريًا في تموين وصيانة الفنارات والمساعدات الملاحية على السواحل المصرية، إلى جانب دورها كمنصة للتدريب العملي لطلبة كلية النقل البحري والتكنولوجيا التابعة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، المعتمدة حصرياً من السلطة البحرية المصرية في مجال تقديم برامج التعليم والتدريب والتأهيل البحري للربابنة والضباط والمهندسين البحريين، وفقًا للاتفاقيات والمعايير البحرية الدولية.
وشهدت الزيارة إلى ميناء الجزائر استقبالًا رسميًا رفيع المستوى؛ حيث كان في استقبال السفينة السيد/ عبد الغاني دريدي، أمين عام وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، نائبًا عن معالي وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية السيد/ السعيد سعيود؛ والسفير/ عبد اللطيف اللايح، سفير جمهورية مصر العربية لدى الجزائر؛ إلى جانب لفيف من السفراء والقناصل وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين وكبار القيادات المينائية، وبحضور الأستاذ الدكتور/ إسماعيل عبد الغفار فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
وتضمنت الزيارة استعراضًا للإمكانات التعليمية والتدريبية المتطورة التي توفرها السفينة، وذلك بمشاركة ١٥٠ طالبًا وطالبة من مصر، والمملكة العربية السعودية، والكويت، والسودان، واليمن، وباكستان، ونيجيريا.
وعلى مدار رحلة العودة، باشرت السفينة مهامها التشغيلية في مراجعة وتفقد كفاءة عمل المساعدات الملاحية والفنارات على امتداد السواحل المصرية، وصولاً إلى ميناء الإسكندرية البحري.
وأكد اللواء بحري دكتور/ أشرف نبيل العسال، رئيس الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية، أن نجاح هذه الرحلة يجسد التكامل بين الدور التشغيلي للسفينة في دعم منظومة سلامة الملاحة البحرية، ودورها الوطني في دعم منظومة التعليم والتدريب البحري، بما يعزز مكانة جمهورية مصر العربية مركزًا إقليميًا رائدًا في إعداد وتأهيل الكوادر البحرية، مثمنًا حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم الذي حظيت به الزيارة في ميناء الجزائر.


