
اسيوط – ريهام عبدالله
أشادت هيئة بيت العائلة المصرية بمحافظة أسيوط بالمواقف النبيلة والجهود المخلصة التي بذلتها عائلات مركز أبنوب، مثمنةً استجابتها السريعة لمبادرة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الرامية إلى لمّ الشمل ووأد الفتنة، والتي أسهمت في إعادة الأمن والاستقرار والطمأنينة إلى المنطقة، والحفاظ على السلم المجتمعي بين أبناء المركز.
وأكدت الهيئة، في بيان لها، أن ما أظهرته أسر الضحايا من عفو وتسامح وإعلاء للقيم الدينية والإنسانية يجسد أرقى صور الحكمة والمسؤولية الوطنية، ويعد نموذجًا مشرفًا في حقن الدماء وغلق أبواب الث.أر والانتقام، بما يعزز التماسك المجتمعي ويحفظ أمن المجتمع واستقراره.
ووجهت هيئة بيت العائلة المصرية بأسيوط خالص التقدير والاحترام إلى الأسر الكريمة التي قدمت مثالًا يحتذى به في الصبر والاحتساب وتغليب المصلحة العامة، مؤكدة أن هذه المواقف ستظل علامة مضيئة في سجل أبناء محافظة أسيوط المعروفين بأصالتهم وحكمتهم في مواجهة الأزمات.
كما أعربت الهيئة عن تقديرها الكبير للتحرك السريع والميداني الذي قاده وفد الأزهر الشريف الموفد من فضيلة الإمام الأكبر، برئاسة الأستاذ الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، وعضوية الأستاذ الدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، والشيخ سيد عبدالعزيز المقرر العام لفرع بيت العائلة المصرية بمحافظة أسيوط، وبمشاركة أعضاء لجنة المصالحات بالأزهر الشريف، والقيادات التنفيذية والأمنية والشعبية، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، الذين بذلوا جهودًا مخلصة لاحتواء تداعيات الحادث وتقديم واجب العزاء وترسيخ قيم التآخي والتسامح.
وأكدت الهيئة أن نجاح جهود الصلح والعفو يعكس قوة النسيج الوطني وقدرة مؤسسات الدولة والقيادات الدينية والمجتمعية على تجاوز المحن بالحكمة والحوار، بما يحفظ أمن المواطنين ويصون وحدة المجتمع.
واختتمت هيئة بيت العائلة المصرية بمحافظة أسيوط بيانها بالدعاء أن يتغمد الله الضحايا بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصا بين بالشفاء العاجل، وأن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والتماسك بين أبنائها.
حفظ الله مصر وأهلها من كل سوء.




