اخبار محلية

ملائكة الرحمة وحراس الأمان.. عقول طبية وسواعد مخلصـه تضيء مستشفى المبرة بأسيوط


بقلم: محمد سيد عبد الرحمن

​في زمن نحتاج فيه إلى ترسيخ قيم الإنسانية والعطاء، تبرز في عالمنا نماذج مضيئة تجعل من العمل رسالة، ومن الواجب أمانة مقدسة. ومن داخل جدران مستشفى المبرة للتأمين الصحي بأسيوط، نجد صرحاً طبياً لا يقدم العلاج فحسب، بل يقدم الأمل والطمأنينة للمرضى؛ بفضل رجال أخلصوا لوطنهم ومهنتهم.

​الإنسانية في أسمى صورها: فهنا يبرز اسم د. أحمد عثمان البهنساوي (ابن مركز أبوتيج)

​حين تتجسد مهنة الطب كرسالة إنسانية في المقام الأول قبل أن تكون مجرد وظيفة، يجب أن نتوقف إجلالاً وتوقيراً لـ الدكتور أحمد عثمان البهنساوي، أخصائي الجراحة بمستشفى المبرة.

​لم يكن الدكتور البهنساوي يوماً مجرد جراح مبدع يداوي الجراح بمشرطه، بل هو إنسان يشعر بآلام مرضاه، ويمنحهم من روحه وطاقته الكثير. عُرف بأمانته الشديدة، وإخلاصه المتناهي في العمل، وتفانيه الذي يظهر في كل خطوة يخطوها داخل المستشفى. إنه الطبيب الذي يثبت يومياً أن مشرط الجراح يمكن أن يحمل رحمة الله وجبر الخواطر للمرضى وذويهم.

​دقة واحترافية: الأستاذ أحمد عطيفي عبد اللطيف

​ولا يكتمل العطاء الطبي إلا بتشخيص دقيق يقوده أهل الخبرة والأمانة، وهنا يبرز اسم الأستاذ أحمد عطيفي عبد اللطيف، أخصائي تكنولوجيا الأشعة بمستشفى المبرة.

​يعد الأستاذ أحمد بمثابة العين الفاحصة والركيزة الأساسية التي يطمئن إليها الأطباء والمرضى على حد سواء. وبإخلاصه المعهود وجهده الدؤوب، يقدم نموذجاً يحتذى به في الدقة والالتزام، مواصلاً الليل بالنهار لضمان تقديم أفضل خدمة تشخيصية تدعم المنظومة العلاجية داخل المستشفى.

​عين لا تنام: الأستاذ محمد مصطفى البحار

​المنظومة الناجحة لا تتوقف عند الأطباء وفنيي الأشعة فقط، بل تمتد لتشمل من يسهرون على أمن وسلامة هذا الصرح الطبي. ومن هنا وجب الإشادة والتقدير بـ الأستاذ محمد مصطفى البحار، مشرف الأمن بالمستشفى.

​إنه رجل يعمل في صمت، يقود منظومة الأمن بكل حزم وأدب، موفراً بيئة آمنة ومستقرة للأطباء ليمارسوا عملهم، وللمرضى ليشعروا بالسكينة. إن تواجده المستمر وإشرافه الدقيق يعكسان روح المسؤولية الوطنية والأخلاق العالية التي يتمتع بها.

إنها قيادة حكيمة وسواعد مخلصة تصنع الفارق يومياً داخل مستشفى المبرة.. فتحية إجلال وتقدير لكل مخلص وأمين في هذا الوطن العزيز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى