مقالات

لواء “عصام العمدة” رسالة أمل وسط الألم


بقلم- همس حسن

في وقت كانت فيه القلوب مليانة خوف وقلق، ظهر دور اللواء عصام العمدة في أزمة الشباب المصريين المحتجزين في ليبيا كطوق نجاة حقيقي.
لم يتعامل مع الأمر كخبر عابر، بل تحرّك بجدية وتواصل مع الجهات المختصة والسفارة والقنصلية المصرية لإنهاء الأزمة.
وكانت كل أم في مصر تدعو له بصدق، وعيونها لا تجف من الدموع خوفًا على ابنها.
ومع أول بوادر انفراج، تحوّلت دموع الخوف إلى دموع شكر وامتنان.
شكراً بعد الله للواء عصام العمدة، الذي لم يخذل تلك الدعوات.

موقفه أعاد الأمل إلى بيوت كانت على وشك الانكسار،
ورسّخ الإحساس بأن هناك من يسمع صوت الناس ويتحرك من أجلهم.
كما أثبت أن المسؤول الحقيقي هو من يشعر بوجع الآخرين وكأنه وجعه.
وأن الرحمة قد تكون أحيانًا أقوى من أي منصب أو سلطة.
لقد كتب اسمه في قلوب الأمهات قبل أي سجل رسمي.

ويبقى هذا الموقف رسالة لكل مسؤول أن الإنسان أولًا.
ورسالة لكل شاب أن الوطن لا ينسى أبناءه مهما ابتعدوا.
وأن دعوة أم قد تصنع معجزة حين تجد من يستجيب لها.
وسيظل هذا العمل الإنساني شاهدًا على زمن لم تَمُت فيه الشهامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى