
اسيوط- علاء عيد

في رسالة وبيان انساني يرسله الدكتور عثمان محمود أحد المثقفين والعلماء على أرض محافظة اسيوط، إلى الاهالي ليعكس الدور البرلماني الاصيل في اروع صوره،
“عندما اخترنا السماعة رمزًا لحملتنا، لم تكن مجرد إشارة إلى المهنة …
بل كانت رسالة واضحة أن الصوت الذي سنرفعه هو صوت المريض، وأن الهدف الأول هو الملف الصحي، نبض كل بيت في أسيوط.
نحن لا نشتري الأصوات بكراتين، ولا نختزل حق المواطن في “كارتونة” تنتهي فائدتها بعد يوم .
بل نؤمن أن الحق الحقيقي للمواطن هو في “خدمة مستمرة” تضمن له كرامته وصحته.
من هنا جاءت فكرة القوافل الطبية — ليست دعاية، بل رسالة إنسانية ووطنية تقول إن “صحتك أولًا”.
ومن قلب هذه الرسالة، نعلن عن مرحلة جديدة من القوافل:
قوافل تدريب وإنقاذ، هدفها نشر ثقافة الإسعافات الأولية بين الناس، لأن إنقاذ حياة إنسان قبل وصوله للمستشفى قد يكون هو الفارق بين الحياة والموت.
نحن نؤمن أن الشعب الواعي طبيًا هو الشعب القوي، وأن التغطية الصحية الشاملة هي قلب البرنامج الانتخابي، وهي جوهر الجمهورية الجديدة التي نحلم بها.
أفكارنا كثيرة، بفضل الله، في الملف الصحي وفي كل الملفات…
لكن البداية دائمًا من نبض المواطن… ومن القلب إلى الوطن.
الدكتور عثمان محمود – مرشح مجلس النواب 2025 – دائرة مركز ومدينة أسيوط – رمز السماعة الطبية”
نعم للمثقفين و العلماء
انتخاباتمجلسالنواب_2025
اختار صح




