
متابعه د عبير سعد سلامة
نظم برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الاسكندرية بالتعاون مع جمعية أهل التوفيق الخيرية بتنسيق أ/ صفاء توفيق محاضرة بعنوان «المرأة في الجمهورية الجديدة – فرص نجاح جديدة»
وبدأت المحاضرة بكلمة د/ مروة الوكيل – رئيس قطاع البحث الأكاديمي بالمكتبة، حيث تحدثت عن المبادرات الرئاسية لدعم المرأة في مصر حيث تعكس هذه المبادرات رؤية الجمهورية الجديدة في تمكين المرأة وتعزيز دورها كشريك أساسي في التنمية. ومن خلال المشاركة الفعالة والاستفادة من هذه الفرص، تستطيع المرأة المصرية تحقيق نجاحات أكبر في مختلف المجالات، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر تطورًا واستدامة.
ثم كلمة أ/ صفاء توفيق – رئيس جمعية أهل التوفيق بدأت بشكر قطاع البحث الأكاديمي وبرنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بقطاع البحث الأكاديمي بالمكتبة لإتاحة الفرص للتعاون مع المجتمع المدني لنشر الوعي المجتمعي والنظر للحياة بمنظور من جميع الوجوه المختلفة وتعليم الشباب بالمنهج الحديث
و تناولت د/ رانيا محمد – مدير برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الاسكندرية أبرز المحاور التي تعمل عليها مبادرات الدولة الداعمة للمراة وهي التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمراة ودعم صحة المراة وفرص تعليمها بالإضافة إلى توفير الحماية القانونية والدعم النفسي في إطار مناهضة العنف ضد المرأة وكل ذلك في المبادرات التي تقوم بها المكتبة مع كافة قطاعات الدولة والمجتمع المدني.
وأدارت الحوار د/ نهى عبد المنعم – أخصائي برامج وأنشطة ببرنامج دراسات المرأة
حيث تناول النائب المهندس/ طارق السيد – عضو مجلس النواب 3 محاور (المحور الأول: أهمية دور المرأة الاقتصادي، المحور الثاني: أثر التشريعات من ٢٠١٤ على مساهمة المرأة في الاقتصاد، المحور الثالث: الفرص والتحديات لتحقيق الأهداف في خطة ٢٠٣٠ )
وكانت إجابة د/ مروة حافظ رئيس مؤسسة أنا مصراوية عن كيف يمكن تعزيز دور المرأة في التنمية المجتمعية والاقتصادية في مصر، والتحديات التي واجهتها خلال مسيرتك المهنية، وكيف تمكنت من التغلب عليها، كيف يمكن تعزيز الشراكة بين المؤسسات المجتمعية والقطاع الخاص لتحقيق التنمية المستدامة، والنصائح التي تقدمها للشابات التي ترغب في الانخراط في العمل المجتمعي والتنمية الاقتصادية.
وبدأت د/ مريم الضبع – مدير مدارس المريم كلمتها أن التعليم الفني هو أحد الركائز الأساسية لتنمية الاقتصاد، حيث يركز على تأهيل الكوادر بمهارات عملية وتقنية تلبي احتياجات سوق العمل. اختارت هذا المجال لأنه يجمع بين التطبيق العملي والمعرفة النظرية، مما يتيح فرصة لإحداث تأثير حقيقي في تطوير الكفاءات المهنية.
أهم ٣ نقاط جعلتها متميزة في هذا المجال:
- المهارة التطبيقية – قدرتها على تحويل المعرفة النظرية إلى تطبيق عملي فعال.
- التطوير المستمر – حرصها على التعلم الدائم ومواكبة أحدث التقنيات والأساليب الحديثة.
- التواصل والإرشاد – قدرتها على توجيه وتدريب الآخرين بطرق مبتكرة تساعدهم على تحقيق النجاح.
وسلطت الضوء على أهمية التعليم الفني من خلال توضيح دوره في تأهيل الشباب، تلبية احتياجات السوق، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية- وأكدت على مدى حرص الدولة على الاهتمام بالتعليم الفني.
وحضر المحاضرة عدد من قامات المجتمع المدني والقيادات والشباب
وذلك بمكتبة الإسكندرية مركز المؤتمرات، قاعة الأوديتوريوم