
اسيوط- علاء عيد
في مشهد رمزي يحمل الأمل والتضامن، أطفأت جامعة أسيوط الأهلية أنوارها، لتضيء مبانيها باللون الوردي، تزامنًا مع اليوم العالمي للتوعية بسر طان الث.دي، في رسالة إنسانية تهدف إلى دعم جهود التوعية بالمر ض، والتأكيد على أهمية الكشف المبكر والاهتمام بالصحة.
وجاءت مشاركة الجامعة في هذه المناسبة العالمية لت.جسد اهتمامها بالقض.ايا الصحية والمجتمعية، وحرصها على نشر الوعي بين طلابها ومنسوبيها، وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، باعتبارهما من أهم ركائز مو اجهة سر طان الث.دي.
وأكد الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، أن إضاءة مباني الجامعة باللون الوردي تأتي تعبيرًا رمزيًا عن تضامن الجامعة مع كل سيدة تخوض رحلة مو اجهة سر طان الث.دي، ورسالة توعوية تؤكد أهمية الكشف المبكر والاهتمام بالصحة، مشيرًا إلى أن الجامعة تؤمن بأن دورها لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي، وإنما يمتد إلى الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع ونشر الوعي بالقض.ايا الصحية والإنسانية، ودعم المبادرات التي تعزز ثقافة الوقاية وتحافظ على صحة الإنسان.
وحملت الإضاءة الوردية لمباني الجامعة رسالة تضامن ودعم لكل سيدة تخوض رحلة العلاج، ورسالة أمل لكل أسرة تواجه المر ض، تأكيدًا على أن الوعي والمعرفة والدعم النفسي والمجتمعي يمكن أن يصنعوا فارقًا حقيقيًا في رحلة المو اجهة.
وأكدت جامعة أسيوط الأهلية أن مشاركتها في اليوم العالمي للتوعية بس.رطان الث.دي تأتي في إطار دورها المجتمعي، وحرصها على أن تكون الجامعة مساحة لنشر الوعي الصحي والرسائل الإيجابية، إلى جانب دورها الأكاديمي والتعليمي والبحثي.
وتؤكد الجامعة أن اللون الوردي ليس مجرد إضاءة، وإنما رسالة أمل ووعي ودعم؛ فالكشف المبكر خطوة نحو حياة أكثر أمانًا، والوعي بداية المو اجهة.
وتواصل جامعة أسيوط الأهلية اهتمامها بالمشاركة في الفعاليات والمبادرات التي تعزز الوعي الصحي والمجتمعي، انطلاقًا من رسالتها في خدمة المجتمع والمساهمة في بناء جيل أكثر وعيًا بصحته ومسؤوليته تجاه مجتمعه.




