
كتب/محمود الزياني
شاركت إدارة إعلام أسيوط التابعة للهيئة العامة للاستعلامات في احتفالية تكريم الدكتور محمد عبد المالك الخطيب، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، بمناسبة بلوغه السن القانونية للتقاعد، وذلك تقديرًا لمسيرته العلمية والإدارية وما قدمه من إسهامات بارزة في خدمة جامعة الأزهر ودعم رسالتها التنموية على مدار سنوات طويلة.
هذا وقد شهد الإحتفالية حضور اللواء محمد علوان محافظ أسيوط ونخبة من القيادات الأكاديمية والتنفيذية والشخصيات العامة، حيث مثّل الهيئة العامة للاستعلامات حمدي سعيد، وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد، وعبير جمعة حسين مدير إدارة إعلام أسيوط، وفاطمة أحمد حسين أخصائي أول إعلام بالإدارة.
وخلال مراسم التكريم، أهدت إدارة إعلام أسيوط درع الهيئة العامة للاستعلامات للدكتور محمد عبد المالك الخطيب، تقديرًا لعطائه العلمي والإداري ودوره في دعم مسيرة التعليم الأزهري.
يقول حمدي سعيد أن الاحتفاء بالرموز العلمية والوطنية يعكس ثقافة الوفاء والتقدير للمخلصين الذين أفنوا سنوات عمرهم في خدمة مؤسسات الدولة وبناء الإنسان المصري، مشيرًا إلى أن الدكتور محمد عبد المالك الخطيب يمثل نموذجًا للعالم والأكاديمي الذي جمع بين التميز العلمي والكفاءة الإدارية والانفتاح على قضايا المجتمع.
وأضاف رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد أن المحتفى به كان شريكًا فاعلًا في العديد من الأنشطة والبرامج التي نفذتها الهيئة العامة للاستعلامات، وساهم بفكره وخبرته في إثراء الندوات واللقاءات الجماهيرية التي استهدفت تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، ونشر الفكر الأزهري الوسطي المعتدل الذي يمثل أحد أهم ركائز حماية المجتمع من الأفكار المتطرفة والشائعات والمفاهيم المغلوطة.
وأشاد حمدى سعيد بإسهاماته في إعداد أجيال من العلماء والمتخصصين بمختلف المجالات، فضلاً عن جهوده في تعزيز حضور جامعة الأزهر وانفتاحه مع مختلف الجهات مما أسهم في تقديم دور كبير تجاه القضايا المجتمعية والفكرية ودعم خطط التنمية المستدامة للدولة.
من جانبها، أكدت عبير جمعة حسين أن الدكتور محمد عبد المالك الخطيب ترك بصمة واضحة في مسيرة العمل الجامعي والدعوي، من خلال جهوده في تطوير الأداء الأكاديمي، مشيرة إلى أن التعاون بين جامعة الأزهر وإدارة إعلام أسيوط شهد خلال فترة توليه العديد من الفعاليات المشتركة التي استهدفت رفع وعي الشباب والطلاب بالقضايا الوطنية والتنموية.
وأضافت أن القيمة الحقيقية للمحتفى به لا تتجسد فقط في المناصب التي شغلها أو المسؤوليات التي اضطلع بها، وإنما في تأثيره العلمي والإنساني الممتد، وما عُرف عنه من إخلاص وتفانٍ في العمل وحرص دائم على دعم المبادرات التوعوية والثقافية التي تخدم المجتمع.
واختُتمت الاحتفالية وسط أجواء سادتها مشاعر التقدير والامتنان، حيث أشاد المشاركون بما قدمه الدكتور محمد عبد المالك الخطيب من عطاء ممتد وإنجازات تركت أثرًا ملموسًا في مسيرة جامعة الأزهر وخدمة المجتمع.




